حسن الأمين

54

مستدركات أعيان الشيعة

وإن هنا لم تنظر الفراقد عند قياس الأصل في الشدائد فقس على الفرقد بهذا الوصف عند الحمارين فهاك وصفي لأنه يصح إصبع إصبع والأصل عندك واضح فوقع من حد رأس الحد حتى منفيه لم يختلف إصبع فخذ من وصفيا إن صح ذا القياس لك فافعل وارجع بنا لوصفي الأول ( المجاري من بتة إلى لاموه وكتاوة ) من حد بته طالب الجنوب على طريق البر والشعوب منها يدور البر ، للجزائر كتاوة ولاموه ، أشاير ذرعان عاليات وصف واكد مدخلهم مدخل خور واحد لكن ذاك الخور هو طويل يدخل لوازينا لنا قد قيل في مدخل الخور تكون كتاوة على اليمين افهم التلاوة وبر لاموه يجي يسارا جزيرة كانت هنا عمارا بهم ترى الأعزل بالمشارق خمسا كمثل الضلع في الحقائق والأعزل المشهور والمربع عشر أصابع في القياس فاسمع وسابع النعش مع الدبران فالبار كل سبعة عياني وسابع النعش هنا والرامح مثل قياس الأصل خذ منافح وسابع النعش مع الظليم ست ونصف كن بهم عليم ( المجاري من لاموه وكتاوة إلى ملندي ومنجي حزن ) وإن تخلفهم لشكلا يا ولي هي غبة تصغر يا مسايلي تجزر بالشلي يا رباني منها يدور البر بالإيقان ويستقيم عليك زلويلول وهي جزيرة يا أخي تنعزل عن برها وبحرها شعبان فيهم مراسي كل ريح كان وبعدها غبه على قلمان من شكة فاحذر وكن يقظان وبعدها رأس كلومه مرسى كوس ومربا جنوبي أنحسا ولا هنا في البر فرد مجرى غباء وروسا بالنظر أنت ترى إن كنت عنهم مرتفع في العقرب ثم الحمارين فسر وجرب وبعدها أولا ترى ملندي وقيل رأسه طويلا يبدي أما البلاد فوقها الهوادني فاحذر منه لا تكن مداني والفرقدان هناك خذ من وصفي هم إصبعان كملا بنصف ترى هناك أول جبال كلفي منجي حزن تتلوهم فاعرف ( وصف السحابة الجنوبية ) وكل هذا من بلد بتاء مسير يومين بلا مراء في مغرب العقرب والسهيل فاعرف وأجر مغرزا بالليل والجوش في السحابة البيضاء وأجر في الليل على السوداء والبيض ياخي هم سحابتين وواحدة بينة بالعين وواحدة طمسا فاما البينة بين سهيل والتير هي معينة لكنها تبعد عن سهيل عشر أصابع فاستمع من قيلي سهما وعن ذا التير هي سهمين في نسق تراهم بالعين سحايب السوداء في المربع في آخر الليل تراها فاسمع في موسم يسافر السواحلي بالتير ما يدخل فيها الداخل ( المجاري من ملندي ومنجي حزن إلى منبسة ) وخور منوافه من بعدهم ومنبسة تأتي جنوبيهم فراقد إصبعين ما فيها مرا لها قياسات شهود حصرا وهي جزيرة يا أخي وخورها شامي مطوافة افهم شرحها إذا بقيت فوق ذا المكان ترى ثلاث قطع يا رباني